لماذا يختلف سعر مكتب الصرافة عن السعر المعروض في الموقع
السعر على اللوحة وسعر البنك المركزي والسعر عند شباك الصرافة ثلاثة أرقام مختلفة. نشرح من أين يأتي الفارق وكيف تحسبون ما تخسرونه بسببه.
تفتحون موقعًا فترون سعر الدولار، ثم تذهبون إلى مكتب الصرافة فتجدون رقمًا آخر. والأغرب أنه أعلى عند شراء الدولار وأدنى عند بيعه. هذا ليس خداعًا ولا خطأً: لكل سعر غرضه، ومن المفيد أن تعرفوا أي الأسعار ينطبق عليكم.
ثلاثة أسعار مختلفة
السعر الرسمي يحدده البنك المركزي أو ينشره. يُستخدم في المحاسبة والضرائب والجمارك، لكن لا يمكن عادةً شراء العملة به مباشرة. أما السعر السوقي، أو سعر ما بين البنوك، فهو السعر الذي تتداول به البنوك الكبرى العملة فيما بينها بمبالغ ضخمة. وهو الأكثر ظهورًا في المواقع والتطبيقات، ومنها لوحة الأسعار في موقعنا. والسعر الثالث هو السعر عند شباك البنك أو مكتب الصرافة، ويتكوّن دائمًا من رقمين: سعر الشراء وسعر البيع.
من أين يأتي الفارق
يربح مكتب الصرافة من الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع، ويسمى ذلك السبريد. كما يدفع الإيجار وتكاليف الحراسة ونقل النقد، ويتحمل خطر تغيّر السعر ما دام النقد في الخزنة. كل هذا مضمَّن في السبريد. وكلما كانت المدينة أصغر، وكان الطلب على العملة أقل، وكانت العملة نفسها أقل شيوعًا، اتسع السبريد عادةً.
كيف تحسبون خسارتكم
خذوا سعر البيع في مكتب الصرافة وقارنوه بالسعر السوقي في اللحظة نفسها. الفرق مقسومًا على السعر السوقي هو عمولتكم الخفية بالنسبة المئوية. مثلًا، إذا كان السعر السوقي 100 والمكتب يبيع بـ 101.5، فأنتم تدفعون نحو 1.5% زيادة. وعلى ألف دولار يصبح هذا مبلغًا محسوسًا. في محوّلنا سطر يعرض سعرًا تقريبيًا لمكتب الصرافة، وهو يُظهر حجم هذا الفارق بالضبط.
كيف تدفعون أقل
قارنوا بين عدة بنوك: ففي كثير من دول المنطقة تنشر البنوك أسعارها في تطبيقاتها، وقد يكون الفارق بينها ملحوظًا. صرّفوا المبالغ الكبيرة دفعة واحدة لا على دفعات صغيرة، فبعض المكاتب تعطي سعرًا أفضل بدءًا من مبلغ معين. وتجنبوا الصرف في المطارات والأماكن السياحية. وتذكروا أنه عند الدفع بالبطاقة في الخارج يحدد السعر نظام الدفع وبنككم لا مكتب الصرافة، فمن الجيد التحقق منه مسبقًا.